فرعنة وجبروت المصريات ... خالى من السليكون
كتب / على شاهين
عندما خرج سيدنا موسى مع قومه من مصر بعد ان وعدهم بالذهاب الى ارض السمن والعسل والخلاص من عبودية المصريين لهم وخرجوا تحت جنح الي الليل باتجاه البحر وهناك اقوال انه قبله كانوا سالفين الذهب من المصريات ليوم ذينة عندهم فلما خرجوا عملوا نفسهم نسيوا واخدوه معاهم ومنه عملوا العجل اللى عبدوه عندما ذهب سيدنا موسى للقاء ربه --يعنى عالم محترمه من يومهم ايدهم طويله حبتين فاق فرعون وخرج بجيشه وراهم ركز معايا شويه خرج فرعون على راس جيش ما لوش اخر فى هذا الجيش كبار رجال الدوله وكبار الضباط والمسئولين ما هو الى على راس الجيش مش مامور شرطة ابو النمرس لا ده الاله الفرعون تدارك الجيش الفرعونى اليهود -- واليهود نشفوا فى جلدهم ضرب سيدنا موسى البحر فانفلق البحر الى جبلين من الماء عظيما الارتفاع وارسل الله الريح السموم وهى رياح حارة جدا فنشف قاع البحر وبدأ اليهود يعدوا فرعون شاف المنظر ذهل لكن عناده وكبريائه ما خلهوش يفكر ويمكن صياح الضباط وراه وحد زقه جعله يندفع خلفهم وعدا اليهود وجيش فرعون لسه ف نص البحر ورجع البحر الى سيرته الاولى وضاع الجيش الفرعونى ف شربة ميه نكمل الحكايه ايه علاقة الحكايه بجبروت الستات المصريات اسمع ياسيدى مين اللى غرقوا كبار رجال الدوله وكبار ضباطها والمسئولين ولم يبقى الا عامة الشعب والدهماء من الشعب --طب وبعدين الاميرات وزوجات المسئولين وكبار الضباط هيقعدوا من غير جواز ما ينفعش فاضطروا اسفين للزواج وهما عاصرين لمون على نفسهم من الدهماء والرعاع فى نظرهم يعنى واخد بالك يعنى احنا اولاد ال--- ولا بلاش ومن هنا كانوا الستات لهالسطوة والغلبة و بتعامل الرجاله وحش قوى يعنى قوم يامدهول روح يامدهول على عينك وربولنا العصبى والخفيف ورغم كده ما نستغناش عنهم ابدا بل ان احد الصالحين قال من لم يتزوج بمصرية ليس بمحصن يعنى مش بعيد عن الفتنه وذلك لجمال المصريات وحلاوتهم ورجاحة عقولهن واحد هيقولى ياعم بطل نخع طب وهيفا ونانسى ونيكولا الحاجات الالماظيات الى النظره ليهم ترد الروح انت باين عليك ما اتفرجتش على فيلم حلاوة روح وتقولى سعاد واعتماد دول ايه مش من صنف الحريم المفتخر طب ااقوله ايه ياابنى دول محشيين سيلكون انما المصريات كله طبيعى من خلق ربنا خالى من السيلكون حاجه هارد ورك يعنى البلدى يوكل ياجاهل .



0 تعليقات